الخميس، 26 مايو، 2011

الأعتذار و التنازل عن الثروة ثم عمل استفتاء للعفو عن مبارك









أنا أتفق مع رؤية ساويرس فى كيفية العفو عن مبارك من حيث الأعتذار أولاً ثم التنازل عن ثروته هو و عائلته ثم عمل استفتاء للشعب للعفو عن مبارك ، و هذا يبدو معقولاً بالنسبة لى ، فانا عندما اقارن مبارك بالقذافي او بصدام حسين أجد ان الفرق شاسع فى الأخلاق بالرغم من انهم كلهم تورطوا فى اوامر قتل و تعذيب لشعوبهم


أتركم مع ما قاله ساويرس على قناة الـ BBC 


نقلاً عن الـ BBC  الخميس، 26 مايو/ أيار، 2011، 07:50 GMT

قال رجل الأعمال والملياردير المصري القبطي نجيب ساويرس إن مصر على حافة الإفلاس وتحتاج بشكل عاجل إلى 12 مليار دولار. وأضاف في برنامج لقاء مع زين العابدين توفيق أنه يؤيد العفو عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك لكبر سنه وسجله في خدمة مصر وإن عصره لم يكن كله سيئات كما يصور الإعلام. وأشار إلى أنه لن يستثمر في إسرائيل قبل قيام الدولة الفلسطينية.

في برنامج لقاء لهذا الأسبوع، من استديوهاتنا في لندن، حوار مباشر وساخن مع نجيب ساويرس، رجل الأعمال المصري المعروف، من أغنى مائة رجل في العالم وفقا لمجلة فوربس، له إعلامه الخاص من محطة تلفزيونية وجرائد محلية.. واليوم لديه حزبه السياسي، حزب "المصريون الأحرار".
فما هو سقف الطموح السياسي الذي يسعى إليه أهم رجال أعمال مصر؟ وما هي المنافسة التي يتوقعها حزب "المصريون الأحرار" في انتخابات مجلس الشعب المصري في سبتمبر/ أيلول القادم؟ وما هي فرص فوزه في هذه الانتخابات في ظل الحراك السياسي الجديد الذي تشهده البلاد؟ وما موقف ساويرس من الاستفتاء الذي أجري في مارس/ آذار الماضي حول التعديلات الدستورية؟

"نسبتهم مطاطة"

يشكك نجيب ساويرس في النسبة التي تعلن جماعة الإخوان المسلمين انها ستدخل بها الانتخابات القادمة، "فهم يعلنون نسبا مختلفة تتراوح بين الثلاثين إلى السبعين في المائة"، على حد قوله. ويقول انه ليست لديه مشكلة في أن يطرح الإخوان شعار "دولة دينية بمرجعية إسلامية"، ولكن المهم هو التفسير المحدد لمفهوم المرجعية الإسلامية، حسب تعبيره. "فأنا لا أقبل بأي مبدأ يفرق بين مسلم وقبطي في تولي أي من وظائف الدولة، أو يفرق بين المرأة والرجل، هذه نقطة خلافنا الأساسية مع الإخوان".

"حزب الكنبة"

كما يؤكد رئيس حزب "المصريون الاحرار" على تخوفه من أن يكتب الدستور الجديد بمنطق ديني، "نكون بذلك قد ضيعنا مصر الدولة المدنية". ويضيف أن الإخوان المسلمين لديهم قطاع منظم من الشعب بينما يعمل حزبه على الأغلبية السلبية والتي سماها بـ "حزب الكنبة". ويقول "هؤلاء لم ينزلوا إلى الشارع أيام الثورة، الشباب هم الذين نزلوا وأزاحوا عنا الخوف والجبن".

"أنا مع الرحمة"

وعن الأصوات التي تنادي بالعفو عن الرئيس المخلوع حسني مبارك. يقول رجل الأعمال المصري انه مع هذه الأصوات التي تظهر الشعب المصري وقد سما فوق الانتقام. ويتابع بأن عهد حسني مبارك لم يكن بأكمله، كما يصوره البعض، خطأ وخرابا، لكنه يستدرك سريعا: "أعرف أن هذا الموقف ليس شعبيا".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق