الأحد، 30 أكتوبر، 2011

عشر خرافات - عشر حقائق ..... عن الإلحاد - اللادينية













هذه مقالة مشهورة للكاتب الامريكي سام هاريس Sam Harris بعنوان :

و ترجمتها :
عشرة خرافات - حقائق حول اللادينية أو الإلحاد

كتبت بتاريخ 24 ديسيمبر 2006 بجريدة The Los Angeles Times 

ترجمها العضو The Special one على منتدى نادي الفكر العربي

و قمت أنا بأعادة مراجعة و تعديل الترجمة لكى تكون خالية تماماً من اى اخطاء لغوية او نحوية.


ملحوظة (1) : حتى لا يتم الخلط بين مصطلح الإلحاد و الادينية ، فأن كلاهما يتفقان على ان كل الأديان من صنع الأنسان ، ومقالة ( ملحد أم لا ديني؟ ) لـ كامل النجار بها شرح وافي عن صعوبة الأشتقاق اللغوى لكلمة ملحد في اللغة العربية ، و فى نهاية المقالة يعطى تفسيرات مختصرة لتوضيح الفروق الفلسفية للمصطلحات المرتبطة باللإلحاد.


ملحوظة (2) : أنا وضعت النص الأصلي الأنجليزي تحت كل قطعة مترجمة بالعربي لمن يرغب التأكد من صحة الترجمة و لمن يرغب بقراءة المقالة بالأنجليزية.




=-=-=-=-=-=-=-=  الــمــقــالــــة  =-=-=-=-=-=-=-=


العديد من استطلاعات الرأى بالولايات المتحدة اجريت حول رأى الشارع بمصطلح "اللإلحاد" الذي يعد كوصمة عار بحيث انه يمثل عقبة بوجه اي ملحد للوصول لاي منصب سياسي ، اكثر من اي اقلية اخرى كالشواذ والمسلمين والافارقة.
وقد بين استطلاع الرأى الاخير الذي اجرته نيوزوييك انه فقط 37 % من الامريكان سوف يعطي صوته لمرشح ملحد لمنصب الرئاسة فيما لو توفرت فيه الكفائة اللازمة.


SEVERAL POLLS indicate that the term “atheism” has acquired such an extraordinary stigma in the United States that being an atheist is now a perfect impediment to a career in politics (in a way that being black, Muslim or homosexual is not). According to a recent Newsweek poll, only 37% of Americans would vote for an otherwise qualified atheist for president.


يتخيل البعض الملحد على انه شخص لا اخلاقي ,غير متسامح , محبط , كما ان البعض يظن ان الملحد يتعامى عن جمال الطبيعة والكون ، بل ان البعض يخال ان الملحدين متعصبين للتفسير العلمي للظواهر الكونية بشكل دوغمائي اعمى.


Atheists are often imagined to be intolerant, immoral, depressed, blind to the beauty of nature and dogmatically closed to evidence of the supernatural.

حتى ان رجل الدين جون لوك - احد رواد عصر النهضة – اعتقد بان الإلحاد شيء لايمكن التسامح معه بالمجتمع وذلك حسب اعتقاده ان الملحد شخص لايمكن الوثوق به لان الوعود والعهود الاجتماعية كالقسم التى تعتبر سندات المجتمعات البشرية ، لايمكن لملحد ان يوفي بها ولذلك لا قيمة لها عنده.


Even John Locke, one of the great patriarchs of the Enlightenment, believed that atheism was “not at all to be tolerated” because, he said, “promises, covenants and oaths, which are the bonds of human societies, can have no hold upon an atheist.”


وكل هذا كان قبل 300 عام مضت , لكن المجتمع الامريكي اليوم , لم يتغير كثيرا ، ومن الملفت للنظر ان 87% من السكان يقولون انهم لم يشكوا يوماً فى وجود الله !
اقل من 10% يعرَفون عن انفسهم على انهم ملحدون – وهم اللذين سمعتهم تتراجع نحو الاسوء


That was more than 300 years ago. But in the United States today, little seems to have changed. A remarkable 87% of the population claims “never to doubt” the existence of God; fewer than 10% identify themselves as atheists — and their reputation appears to be deteriorating.


 وخصوصا اذا علمنا ان اللادينيين هم من النخبة المثقفة بالمجتمع و يشكلون جزء كبير من العلماء والمتنورين في اي مجتمع ، لذلك من الضروري ان نوضح الحقائق ونزيل الخرافات التي تمنع الملحدين من ان يلعبوا دور اكبر فى صنع القرار السياسي.


Given that we know that atheists are often among the most intelligent and scientifically literate people in any society, it seems important to deflate the myths that prevent them from playing a larger role in our national discourse.



1- الملحدون يؤمنون بان الحياة لاقيمة لها :
1) Atheists believe that life is meaningless.

على النقيض تماما يعتقد المؤمنون ان الحياة لامعنى لها وان الخلاص الوحيد هو مابعد الموت حيث الخلود الابدي والسعادة المطلقة , الملحدون من جهتهم واثقون من ان الحياة غالية وتستحق ان تعاش بكل لحظة , علاقتنا بمن نحبهم ثمينة للغاية وليس هناك من حاجة للابدية حتى نثبت لهم هذا الحب , ولذلك الابدية شيء لامعنى له بالنسبة للملحد لان الحياة ثمينة ومليئة بالمحبة والانسانية.


On the contrary, religious people often worry that life is meaningless and imagine that it can only be redeemed by the promise of eternal happiness beyond the grave. Atheists tend to be quite sure that life is precious. Life is imbued with meaning by being really and fully lived. Our relationships with those we love are meaningful now; they need not last forever to be made so. Atheists tend to find this fear of meaninglessness … well … meaningless.


------------------------------------------------



2- الإلحاد مسؤول عن ابشع الجرائم بتاريخ البشرية :
2) Atheism is responsible for the greatest crimes in human history.

يدعي اهل الاديان ان هتلر , ستالين , ماو و بوبوت -الخمير الحمر - كلهم ارتكبوا جرائمهم كنتيجة لانعدام الايمان ، وبالرغم من انه فعلاً كانت الشيوعية والفاشية شديدتي الحساسية للدين و لكنهم كانوا كالدين ايضاً الى حد بعيد ، لأن تلك الانظمة الشمولية تمجد شخصياتها المركزية بطريقة دوغمائية اقرب ما تكون للممارسة الدينية ، فمعسكرات الاعتقال النازية في اوسشفيتز والمعتقلات السوفياتية "غولاغ " لم تكن امثلة عما سيحدث فيما لو ترك البشر الدوغما الدينية لكنها مآسى حدثت عندما تطرفت العقائد القومية او العرقية لحد لا عقلاني ، فلم نجد بالتاريخ الانساني ان مجتمع قد عانى بسبب ان افراده اتخذوا النهج العقلاني طريقاً لهم.


People of faith often claim that the crimes of Hitler, Stalin, Mao and Pol Pot were the inevitable product of unbelief. The problem with fascism and communism, however, is not that they are too critical of religion; the problem is that they are too much like religions. Such regimes are dogmatic to the core and generally give rise to personality cults that are indistinguishable from cults of religious hero worship. Auschwitz, the gulag and the killing fields were not examples of what happens when human beings reject religious dogma; they are examples of political, racial and nationalistic dogma run amok. There is no society in human history that ever suffered because its people became too reasonable.


------------------------------------------------



3-الالحاد عقيدة :
3) Atheism is dogmatic.

يدعي المسلمون والمسيحيون واليهود ان نصوصهم الدينية لها علم مطلق بخفايا النفس البشرية ولهذا يعتقدون انها وبدون شك كتبت من قبل رب كامل العلم والمعرفة.
والملحد ببساطة هو شخص قام بالاطلاع على بعض تلك النصوص ووجدها غير مقنعة ولاتستحق التقديس فليس بالضرورة ان يكون المرء معادي للاديان حتى يرفض الاشياء اللاعقلانية والغير مبررة التى نجدها بالكتب المقدسة .
وكما يقول المبرمج Stephen F Roberts : "كلنا ملحدين بطريقة ما , فلما اؤمن باله غير الذي تعبده , وعندما تعرف السبب الذي يدعوك لان تستبعد بقية الالهة المحتملين فقط عندها سوف تتفهم لماذا ارفض الهك."


Jews, Christians and Muslims claim that their scriptures are so prescient of humanity’s needs that they could only have been written under the direction of an omniscient deity. An atheist is simply a person who has considered this claim, read the books and found the claim to be ridiculous. One doesn’t have to take anything on faith, or be otherwise dogmatic, to reject unjustified religious beliefs. As the programmer Stephen F. Roberts* once said: “I contend that we are both atheists. I just believe in one fewer god than you do. When you understand why you dismiss all the other possible gods, you will understand why I dismiss yours.”


------------------------------------------------



4- يعتقد الملحدون ان كل شيء بالكون قد ولد بالصدفة :
4) Atheists think everything in the universe arose by chance.

لااحد يعرف بالضبط لماذا ولد هذا الكون , في الواقع لا يوجد مبرر لنا ان نتحدث بكل ثقة حول بداية الكون او الوجود على الاطلاق , فلا احد يملك الحقيقة المطلقة حول بداية هذا العالم ، لأن هذا سيستدعي ان نضع مفهوم "الوقت" فى حسابتنا ، و بالتالى البحث في أصل الزمكان.
ففكرة ان اللاديني او الملحد يعتقد ان الكون قد وجد بمحض الصدفة هي ايضا تهمة شائعه لنظرية التطور الداروينية ، وكما يشرح ريتشارد دوكينز بكتابه الرائع "وهم الاله " ,, فأن هذا الاتهام يمثل سوء فهم كلي للنظرية , فعلى الرغم من اننا لا نعرف تحديدا كيف بدأت التفاعلات الكيماوية الاولى لتشكيل الحياة , الا اننا ندرك بان التنوع والتعقيد الذي نراه بهذا العالم هو حتماً ليس وليد الصدفة المحضة , فالتطور البيولوجي هو خليط بين الطفرة العفوية والانتقاء الطبيعي , دارون توصل الى "الانتخاب الطبيعي" والذي هو مقابل لـ "الأنتقاء الصناعي" الذي يجريه مربو الدواجن والدواب , ففي كلتا الحالتين الاصطفاء يبذل مجهود غير عشوائي لتطوير اي سلالة .


No one knows why the universe came into being. In fact, it is not entirely clear that we can coherently speak about the “beginning” or “creation” of the universe at all, as these ideas invoke the concept of time, and here we are talking about the origin of space-time itself.
The notion that atheists believe that everything was created by chance is also regularly thrown up as a criticism of Darwinian evolution. As Richard Dawkins explains in his marvelous book, “The God Delusion,” this represents an utter misunderstanding of evolutionary theory. Although we don’t know precisely how the Earth’s early chemistry begat biology, we know that the diversity and complexity we see in the living world is not a product of mere chance. Evolution is a combination of chance mutation and natural selection. Darwin arrived at the phrase “natural selection” by analogy to the “artificial selection” performed by breeders of livestock. In both cases, selection exerts a highly non-random effect on the development of any species.


------------------------------------------------



5- الالحاد غير مرتبط بالعلم :
5) Atheism has no connection to science.

مع انه من الممكن ان تكون عالما وبنفس الوقت مؤمنا بالاله – كما يفعل بعض العلماء بطريقة ما – فلا شك أن التعمق فى التفكير العلمي يؤدى الى تأكل العقيدة الدينية بدلاً من دعمها ، فيما لو اخذنا الشعب الامريكي كمثال : الاستطلاعات تشير الى ان قرابة ال90 بالمئة يؤمنون باله شخصي ومع ذلك نجد ان 93 بالمئة من اعضاء " المجتمع الوطني للعلوم " لايؤمنون باي اله ( ملحدين ) ، وهذا يدل على انه يوجد انماط قليلة من التفكير لاتستهوي الايمان الديني ، والتفكير العلمى من ضمن هذه الانماط.


Although it is possible to be a scientist and still believe in God — as some scientists seem to manage it — there is no question that an engagement with scientific thinking tends to erode, rather than support, religious faith. Taking the U.S. population as an example: Most polls show that about 90% of the general public believes in a personal God; yet 93% of the members of the National Academy of Sciences do not. This suggests that there are few modes of thinking less congenial to religious faith than science is.


------------------------------------------------



6- الملحدون متعجرفين ( متغطرسين ) :
6) Atheists are arrogant.

عندما لايعرف العلماء بعض الاشياء – مثل سبب نشوء الكون او طريقة توالد اول معقد بروتيني حي – فانهم يعترفون بذلك , فالادعاء بانك تعرف شيء وانت فعليا لاتعرفه فيه مسؤلية علمية اكاديمية كبيرة , إلا أن هذا هو شريان الحياه لأساس الأيمان الديني , ان من اكثر مفارقات الخطاب الديني تكمن بتكرار فكرة التواضع عند المتدينين , بينما يدعون بمعرفتهم بعلوم الكون , الكيمياء وحتى البيولوجي و بامور حتى العلماء انفسهم لا يعرفونها ، فعندما يدور النقاش حول طبيعة الكون ودور البشر فيه يستخلص اللادينيون معلوماتهم من العلوم الحديثة وهذا لا يعتبر تكبراً بل أمانة علمية..


When scientists don’t know something — like why the universe came into being or how the first self-replicating molecules formed — they admit it. Pretending to know things one doesn’t know is a profound liability in science. And yet it is the life-blood of faith-based religion. One of the monumental ironies of religious discourse can be found in the frequency with which people of faith praise themselves for their humility, while claiming to know facts about cosmology, chemistry and biology that no scientist knows. When considering questions about the nature of the cosmos and our place within it, atheists tend to draw their opinions from science. This isn’t arrogance; it is intellectual honesty.


------------------------------------------------



7- بعض الملحدين لديهم تجارب روحية :
7) Atheists are closed to spiritual experience.

لا يوجد ما يمنع الملحد من الشعور بالحب , النشوة , الخشية (الخوف) , يمكن للملحد او اللاديني ان يقيم هذه التجارب ويمارسها بشكل دائم , ما لا ينزع له الملحد هو ادعاء اشياء غير مبررة (وغير قابلة للتبرير) حول حقيقة الوجود (الخلق) بالاعتماد على هكذا تجارب ، لايوجد هناك شك بان بعض المسيحيين قد حولوا حياتهم للافضل بقراءة الانجيل او الصلاة للمسيح , ماذا يثبت ذلك لنا ؟ , انه يثبت ان بعض انواع الانضباط الروحي او السلوك المنظم يمكن ان يكون لها اثر عميق على الدماغ البشري , هل التجربة الايجابية للمسيحيين تقترح ان المسيح هو مخلص الروح البشرية ؟ بالطبع لا , ولا حتى من بعيد , لان الهنود , البوذيين , المسلمين بل وحتى اللادينيين لديهم تجارب مشابهة.
بل انه في الحقيقة لا يوجد مسيحي واحد في هذا العالم يمكن ان يكون واثقا من ان المسيح كان ملتحيا ناهيك عن كونه ولد من عذراء او قام من الموت ، فهكذا ادعاءات لايمكن لاي تجارب روحية ان تثبت صحتها.


There is nothing that prevents an atheist from experiencing love, ecstasy, rapture and awe; atheists can value these experiences and seek them regularly. What atheists don’t tend to do is make unjustified (and unjustifiable) claims about the nature of reality on the basis of such experiences. There is no question that some Christians have transformed their lives for the better by reading the Bible and praying to Jesus. What does this prove? It proves that certain disciplines of attention and codes of conduct can have a profound effect upon the human mind. Do the positive experiences of Christians suggest that Jesus is the sole savior of humanity? Not even remotely — because Hindus, Buddhists, Muslims and even atheists regularly have similar experiences.
There is, in fact, not a Christian on this Earth who can be certain that Jesus even wore a beard, much less that he was born of a virgin or rose from the dead. These are just not the sort of claims that spiritual experience can authenticate.


------------------------------------------------



8- يعتقد الملحدون انه لا يوجد ما هو أعقد من الحياة التى يدركها البشر ولا أذكى من الفهم البشري :
8) Atheists believe that there is nothing beyond human life and human understanding.

الملحدين احرار في قبول حدود الفهم البشري بطريقة غير طريقة المتدينين , ومن الواضح اننا لا نفهم بشكل كلى ماهية الكون , ولكن من الجلي ايضاً بصورة واضحة ان القرآن والانجيل لا يعكسان الطريقة المثلى لفهمنا البشري للكون. نحن لا نعرف اذا ما كان يوجد حياة معقدة في مكان اخر من الكون , لكن الاحتمالية واردة , فأذا وجد ذلك , فقد تكون تلك الكائنات قد طورت فهماً معيناً لقوانين الطبيعه يتفوق عن الذي عندنا. الملحدين يستطيعون بكل بساطة التكيف مع هكذا احتمالات في حال وجودها , ويمكن للملحدين الاعتراف بالذكاء الغير ارضي - الكائنات الفضائية الذكية - في حالة وجوده ، فهم غير مقيدين باي نص , وبالطبع محتويات الكتب المقدسة - كالكتاب المقدس و القرآن - ستكون اقل اثارة بكثير بالنسبة لاي كائنات ذكية بحال وجودها.
من وجهة النظر اللادينية فان اديان العالم تُبسٌط - تقلل من شأن - جمال الكون وعظمته , فلا يتوجب على الفرد ان يقبل بأي شيء بناء على دليل غير كافي لتبني هكذا افتراضات.


Atheists are free to admit the limits of human understanding in a way that religious people are not. It is obvious that we do not fully understand the universe; but it is even more obvious that neither the Bible nor the Koran reflects our best understanding of it. We do not know whether there is complex life elsewhere in the cosmos, but there might be. If there is, such beings could have developed an understanding of nature’s laws that vastly exceeds our own. Atheists can freely entertain such possibilities. They also can admit that if brilliant extraterrestrials exist, the contents of the Bible and the Koran will be even less impressive to them than they are to human atheists.
From the atheist point of view, the world’s religions utterly trivialize the real beauty and immensity of the universe. One doesn’t have to accept anything on insufficient evidence to make such an observation.


------------------------------------------------



9- يتناسى اللادينون ان الدين له فائدة عظيمة بالمجتمع :
9) Atheists ignore the fact that religion is extremely beneficial to society.

الذين يركزون على الاثار الايجابية للدين بالمجتمع لم يستوعبوا ان تلك الاثار لم تتمكن من البرهنة على صحة اي مذهب او عقيدة دينية , لهذا السبب نسمع عن افكار مثل " التمني" او " خداع النفس " , فهناك فرق عميق بين الوهم بغرض المواساة , و الحقيقة .
على اية حال فان الاثار الجيدة للاديان يمكن نقضها , ففي اغلب الحالات فان الدين يعطي البشر الاسباب الغير صحيحة كي يتصرفو بشكل صحيح , بينما الاسباب الصحيحة متوفرة , اسأل نفسك ما هو الأكثر أخلاقياً : هل تقوم بعمل الخير للفقراء بسبب معاناتهم و حالتهم المادية السيئة , ام لانك تفعل ذلك لأعتقادك بان خالق الكون يطلب ذلك منك ولسوف يجزيك الخير ان فعلت او يعاقبك بالعذاب ان لم تفعل ! ؟


Those who emphasize the good effects of religion never seem to realize that such effects fail to demonstrate the truth of any religious doctrine. This is why we have terms such as “wishful thinking” and “self-deception.” There is a profound distinction between a consoling delusion and the truth.
In any case, the good effects of religion can surely be disputed. In most cases, it seems that religion gives people bad reasons to behave well, when good reasons are actually available. Ask yourself, which is more moral, helping the poor out of concern for their suffering, or doing so because you think the creator of the universe wants you to do it, will reward you for doing it or will punish you for not doing it?


------------------------------------------------




10-الالحاد لايوفر اسس للأخلاق :
10) Atheism provides no basis for morality.

اذا كان الفرد لا يفهم ان الوحشية خطأ , فلن يكتشف ذلك بقراءة الكتب السماوية , مع العلم ان هذه الكتب حافلة بالوحشية والقسوة البشرية منها والألهية , وكبشر فاننا لا ناخذ اخلاقياتنا من الكتب الدينية , ونصطفي ماهو جيد في كتبنا المقدسة باللجوء الى الحدس الاخلاقي الانساني والذي تم غربلته و تهذيبه عبر الاف السنين من التفكر والتدبر حول اسباب و علل السعادة الانسانية . , لقد احرزنا كبشر تقدما اخلاقياً عبر العصور ولم نفعل ذلك بقراءة القرآن و الاناجيل بتدبر اكثر.
كل الكتب السماوية تتغاضى عن العبودية , ومع هذا نجد ان كل انسان متحضر يدين العبودية ويعتبرها شيء بغيض للغاية , مهما يكن من خير موجود بالكتاب المقدس – كالقاعدة الذهبية - فانه يمكن تقييمها لحكمتها الاخلاقية من دون الاعتقاد بالضرورة ان الله قد مد يده للبشر وعلمهم اياها.


If a person doesn’t already understand that cruelty is wrong, he won’t discover this by reading the Bible or the Koran — as these books are bursting with celebrations of cruelty, both human and divine. We do not get our morality from religion. We decide what is good in our good books by recourse to moral intuitions that are (at some level) hard-wired in us and that have been refined by thousands of years of thinking about the causes and possibilities of human happiness.
We have made considerable moral progress over the years, and we didn’t make this progress by reading the Bible or the Koran more closely. Both books condone the practice of slavery — and yet every civilized human being now recognizes that slavery is an abomination. Whatever is good in scripture — like the golden rule — can be valued for its ethical wisdom without our believing that it was handed down to us by the creator of the universe.



============  تمت المقالة  =============

هناك 4 تعليقات:

  1. لو قلت مثلي بدل شاذ كان أفضل . و شكرا على المقالة

    ردحذف
  2. أحذف هذا التعليق بعد قرائته لأنه موجه لك فقط: (ولأنك ستحذفه رغما عنك)
    انت يا هاني فريدم مجرد مسيحي مثل الكثير من اعضاء المنتديات الالحادية (منتدى اللادينيين العرب) , (منتدى الملحدين العرب ) وغيرهما من المنتديات..

    أنت وغيرك من المسيحيين تفعون ذلك لأنكم لن تستطيعوا الصمود في وجه منتدى مثل منتدى (اتباع المرسلين) (منتدى ابن مريم)
    أي باختصار لم تستطيعوا الصمود ولا منظارة ولا مجابهة المسلمين..
    تعلمون ان حجتكم ضعيفة امام المسلمين.

    لذلك قمتم بالتخفي خلف الالحاد لقذف الاسلام والقران ومحمد نبي الاسلام .. ما علينا ..

    على العموم .. المسلمين في منتدى التوحيد (أنا لست عضو هناك لكن متابع) يعلمون هذه الحركات..

    الآن قم بحذفها ويباركك يسوع. هالوليا

    ردحذف
  3. المقالة رائعة فعلا وسام هاريس رائع
    الملحد اكيد شخص واعى ومثقف جداا وقرا كتير علشان يوصل للالحاد
    ومش معنى ان انسان ملحد انه شخص مش كويس او مجرم

    بس احنا فى اغلب الدول العربية وخاصة مصر مش متعودين اننا نقرا او نتعلم اى حاجة جديدة ومش بنسمح لحد ينتقد دينا وكتير مننا متمسكين بالدين بالوراثة بس

    شفت فى ناس كاتبة انها ملحدة من اكتر من 10 سنين مع انا اول مرة اشوف حاجة عن نقد الدين من سنه واحدة بس!!!!! ومتوقعتش ان فى ملحدين فى الدول العربية او ان حد يلحد ويترك الدين ويكفر بالله (كنت ساذجة فعلا)

    بس اغلب الملحدين العرب بحس ان لسه الدين مسيطرعلى تفكيرهم حتى فى ردهم على اى موضوع سياسى او دينى هتلاقى الملحد لو(مسلم سابقا) يكرة المسيحيين والملحد لو (مسيحى سابقا) بيكرة المسلمين

    كمان الملحدين عايزين انهم يعيشوا حياتهم مع بنت من غير جواز ولا اى التزامات وطبعا دة مش هينفع فى مجتمعنا الشرقى لان دايما اللى بتخسر كل حاجة هى البنت والولد مش هيتاثر فبلاش تقولوا ان عقول الملحدات مش منفتحة لانها رفضت علاقة زى دى


    ياريت الالحاد يحسن حياة الناس وتفكيرهم ويخليهم اكتر انسانية وفعلا التعامل مع الملحد بيكون احسن من التعامل مع متدين سواء مسلم او مسيحى

    انا مقتنعه ان كل الاديان فيها اخطاء او مش مناسبة لوقتنا دلوقتى بس فكرة ان ربنا مش موجود واننا كنا بنعبد فكرة خرافية دة صعب نقبله فعلا
    لان الجانب الروحى وانك عارف ان فيه اله شايفك وسامعك وهيخفف عنك وانت لوحدك فى الدنيا وانه هينصرك او هيساعدك او هيجيب حقك كل دة مش سهل نستغنى عنه ودايما بنهرب من البشر لربنا

    ليه كل الاديان مشتركة فى فكرة واحدة ان فى اله؟؟يمكن فعلا فى اله للكون بس احنا عرفناه بشكل غلط
    كمان لو الله موجود وفى اخرة واحنا ضيعنا حياتنا وطلع فى جنة ونار هنعمل ايه ساعتها هنندم !!!! الاضمن اننا نعبدة حتى لو مش موجود فهو على الاقل بيحقق لنا امان فى الدنيا والاخرة

    كل واحد حر يكون مؤمن او ملحد بس المشكلة ان كل واحد بيفرض دينة على غيرة انا مش قريت كتير مواضيع عن الالحاد لانى بصراحة مش عايزة الحد واكفر بالله وكفاية ان انا مش عاجبنى ولا دين :Dوخلاص مش مهم وعايشين حياتنا

    سورى اذا الرد طويل بس بلوج رائع واحاول اتابع كل المواضيع 

    ردحذف