الجمعة، 27 يناير، 2012

النسخة الجديدة المقترحة للإلحاد - بما يعرف بالـ Atheism 2.0









انا عن نفسي معجب نوعاً ما بالفكرة لكن اعيب عليه قلة التفاصيل ، فهو لم يعطي صورة واضحة لما يريد تنفيذه بالظبط على ارض الواقع ، كما ان افكاره لها علاقة بالفلسفة الاخلاقية وهى مسألة في غاية التعقيد و التشعب و ليس لها رؤيا محددة.

لكن ما اعجبنى وشدني فى كلامه هو حثه غير المباشر للملحدين لبناء (اخلاق ما بعد الإلحاد) لأن هذا حقاً هو الشىء المفقود فى الإلحاد ، و المشكلة هنا هو ان تعقيد الفلسفة الاخلاقية القائم على الدلائل العلمية كمثل تعقيد نظرية النسبية لآينشتاين ... لذلك فالتحدي امام الملحدين كبيراً.

طبعاً كلامه يوضح اهمية البعد عن ازدراء الاديان و هو الامر الذي بحاول دائماً ايصاله لأصداقائي الملحدين.

أتركم مع المحاضرة :-

المقدمة : ماهي الجوانب في الدين التي على الملحد (باحترام ) ان يتبناها؟ اليان دي بوتون يقترح "دين للملحدين "-- يسميه إلحاد 2.0 -- والذي يدمج المظاهر الدينية التقليدية لارضاء حاجاتنا الانسانية للتواصل, الطقوس ,والتسامح.




نص الترجمة :-

احد الاساليب المعتادة لتقسيم العالم هو الى قسم المؤمنين واولئك غير المؤمنين -- الى المتدينين والملحدين وحتى قرابة العقد الماضي كان من الواضح مالذي يعنيه ان تكون ملحدا. كان هناك بعض الاصوات شديدة الالحاد ,والذين اشاروا ليس فقط الى ان الدين خطأ بل أنه سخيف. اولئك الاشخاص ,الكثير منهم ممن عاش في شمال اكسفورد تجادلوا -- حول ان الايمان بالله يشابه الايمان بالجن وبشكل اساسي هذا هو كل شيء انها لعبة طفولية.


اظن الان انه من السهل جدا اظن انه من السهل ان ترفض الدين باكمله بتلك الطريقة. ذلك بسهولة اقتناص سمكة في برميل. والذي اريد ان افتتح به اليوم هي طريقة جديدة لتكون ملحدا-- او اذا شئت ,نسخة جديدة من الإلحاد يمكنن تسميتها إلحاد 2.0 الان ما هو إلحاد 2.0 انه يبدأ من مقدمة اساسية: بالطبع , لا يوجد هناك إله بالطبع, لا يوجد هناك الهة ولا ارواح خارقة او ملائكة , الخ. الآن لنستمر, تلك ليست نهاية الحكاية, تلك هي البداية فقط


انا مهتم بهذا النوع من الانصار الذين يفكرون حول هذه الاسطر : يفكرون , "لا استطيع الايمان بأي من تلك الاشياء. لا استطيع الايمان بالمذاهب. لا اعتقد ان تلك المذاهب صحيحه. لكن," لكن هذه مهمة جدا , " احب تراتيل عيد الميلاد . احب فنون الفنان مانتيجنا. احب النظر الى الكنائس القديمة. احب تقليب اوراق كتب العهد القديم." ايا ما كان الامر, انتم تعرفون اولئك الذين اتكلم عنهم -- الناس المنجذبين الى الجانب الشعائري, الجانب , الاخلاقي , الطائفي من الدين لكن لا يمكنهم تحمل المذهب حتى الان , هؤلاء الناس واجهوا خيارا غير سعيد هو انه اما ان تقبل المذهب ومن ثم تتمتع بكل الاشياء الجميلة, او ترفض المذهب ومن ثم تعيش في نوع من الضياع الروحي تحت توجيه قناة سي ان ان و متاجر وول مارت.


ذلك هو الخيار الصعب لا اعتقد ان علينا الاخذ بذلك الخيار. اعتقد ان هناك بديل. اعتقد ان هناك طرقا -- وسوف اكون محترما وعاقا تماما -- وانا اسرق من الاديان. اذا كنت لا تؤمن بدين, لا توجد مشكلة في الاختيار والمزج, الاخذ بالجوانب الجيده من الدين. وبالنسبة لي ,إلحاد 2.0 هو عبارة عن ,كما اسلفت طريقة محترمة وعاقة للبحث في الاديان والقول ," مالذي يمكننا ان نستخدمه؟" العالم العلماني مليئ بالثقوب. كنا علمانيين وبشدة ,واستطيع المجادلة في ذلك. ودراسة شاملة للدين يمكنها ان تعطينا نوع من الرؤى حول مناطق من الحياة لا تسير بشكل جيد. وسوف اتجول خلال بعض منها اليوم.


اريد الانطلاق من خلال النظر الى التعليم. التعليم هو مجال يؤمن به العالم العلماني عندما نفكر كيف يمكننا جعل العالم مكانا افضل, نعتقد انه التعليم , وهو ما نضع فيه الكثير من المال. التعليم لن يعطينا فقط مهارات تجارية,صناعية, سوف يجعلنا اشخاص افضل تعرفون تلك العناوين في التخرج , وحفلات التخرج تلك الادعاءت الشعرية ان التعليم , عملية التعليم -- وبالتحديد التعليم العالي -- سوف يجعلنا نبلاء واناس افضل. تلك فكرة جميلة من اين اتت.


في اوائل القرن التاسع عشر مرتادي الكنيسة في غرب اوروبا بدأوا في الانحدار بشكل حاد , و فزع الناس. سألو انفسهم السؤال التالي. قالوا , اين يمكن للناس ان يجدوا الاخلاقيات اين يمكنهم ان يجدو التوجيه, واين سوف يجدون مصادر المواساة؟ وجاءت الاصوات المؤثرة بجواب واحد قالو الثقافة. الثقافة هي ما يجب ان نلتفت اليه للتوجيه , المواساة , الاخلاق لننظر الى مسرحيات شكسبير, حوارات افلاطون , روايات جين اوستن. سوف نجد الكثير من الحقائق فيها التي وجدناها سابقا في انجيل القديس جون. اعتقد الان انها فكرة جميلة وفكرة صحيحة ارادو ان يستبدلوا الكتاب المقدس بالثقافة. وتلك فكرة معقولة وفي نفس الوقت فكرة نسيناها.


اذا ذهبت الى جامعة عريقة -- مثل هارفارد ,اكسفورد , او كامبريدج -- وقلت "لقد اتيت الى هنا لأنني ابحث عن الاخلاقيات ,التوجيه , والمواساة, اريد ان اعرف كيف اعيش," سوف يدلوك على الطريق الى مستشفى المجانين. ذلك ببساط ما لا تهتم به مؤسسات تعليمنا العالي لماذا؟ يعتقدون اننا لسنا في حاجة إليه. هو لا يعتقدون اننا في حاجة ماسة للمساعدة هم ينظرون الينا كبالغين ,بالغين عاقلين. ما نحتاجه هو المعلومات. نحتاج البيانات, لا نحتاج المساعدة.


في المقابل الاديان تبدأ من مكان مختلف جدا. جميع الاديان , جميع الاديان الرئيسية من نقاط متعددة تدعونا بالاطفال. وكالاطفال يؤمنون اننا في حاجة ماسة للمساعدة. نحن فقط نؤمن بهذا مجتمعين. ربما انا فقط , ربما انتم. بأي حال نحن فقط نؤمن به . ونحتاج المساعدة. بالطبع , نحتاج المساعدة. وبالتالي نحتاج توجيه ونحتاج تعليم منهجي


تعرفون انه في القرن الثامن عشر في المملكة المتحدة, ان اعظم واعظ, اعظم واعظ ديني , كان رجلا يدعى جون ويسلي والذي جاب البلاد يلقي المواعظ ينصح الناس كيف يمكنهم العيش. كان يلقي المواعظ عن حقوق الاطفال على ابائهم وحقوق الاباء على ابنائهم وحقوق الفقراء على الاغنياء وحقوق الفقراء على الاغنياء كان يحاول اخبار الناس كيف يمكنهم ان يعيشوا عبر المواعظ الطريقة التقليدية لايصال الاديان


الان مللنا من فكرة المواعظ اذا قلت لشخص لبرالي مستقل, "ما رايك في موعظة ؟" ستكون الاجابة ," لا ,لا ,لا احتاج لها. انا انسان مستقل ." مالفرق بين الموعظة وطريقتنا العلمانية الحديثة في ايصال المعلومة وهي المحاضرة؟ حسنا الموعظة تريد ان تغير حياتك والمحاضرة تريد ان تعطيك معلومات واعتقد انه يجب علينا ان نعود الى تقليد المواعظ تقليد الوعظ ذو قيمة عالية لأننا في حاجة للتوجيه, اخلاقيات, ومواساة والاديان تعرف ذلك.


نقطة اخرى عن التعليم: نحن نتجه للايمان بالعالم العلماني حيث انك اذا اخبرت شخص ما عن شيء ما لمرة واحدة , سوف يتذكره اجلسهم في فصل دراسي, اخبرهم عن افلاطون في العشرين من العمر , ارسلهم للحصول على شهادة في الاستشارات الاداريه في عمر الاربعين سوف يلصق معهم هذا الدرس. بينما في الدين ,"ذلك لا معنى له . عليك تكرار الدرس عشر مرات في اليوم . اذا انزل على ركبتيك وكرره." أركع هذا ما يخبرنا به جميع الاديان : "انزل على ركبتيك وكرر 10 او 20 او 15 مرة يوميا." والا فان عقولنا مثل الغرابيل .


اذا الاديان هي ثقافة التكرار. يعيدون تدوير الحقائق العظيمة مرارا ومرارا وتكرارا. نحن نربط التكرار بالملل. "اعطني الجديد" هذا ما نقوله دائما. "الجديد افضل من القديم." لو قلت لكم ," حسنا لن يكون لدينا اي جديد في تيد" سوف نعيد كل الاشياء القديمة ونشاهدها خمس مرات لانها حقيقية جدا. سوف نشاهد اليزبيث حيلبيرت خمس مرات لأن ما تقوله ذكي جدا," سوف تشعر بانك خدعت. لن يكون ذلك هو الحال اذا كنت ممن يتبنون العقلية الدينية


الشيء الاخر الذي تفعله الاديان هي ترتيب الوقت. جميع الاديان الرئيسية تعطينا تقويم ماهو التقويم؟ التقويم هو طريقة للتاكد انه خلال السنة سوف تملاء بأفكار مهمة جوهرية في التوقيت الكاثوليكي , التقويم الكاثوليكي, في نهاية شهر مارس سوف تفكر في القديس جيروم وصفاته من ناحية التواضع و الصلاح وكرمه تجاه الفقراء لا تفعل ذلك بمحظ الصدفة ,سوف تفعله لأنه تم توجيهك لتفعل ذلك نحن الان لا نفكر بهذه الطريقة في عالم العلمانية," اذ كانت الفكرة مهمة ,سوف أهتم بها. سوف امضي فيها فورا." ذلك هراء من وجهة نظر العالم المتدين. وجهة النظر الدينية تقول اننا نحتاج الى تقويم زمني , نحتاج الى هيكل زمني, نحتاج الى مزامنة اللقاءت هذا يقودنا ايضا الى الطريقة التي تنظم في الاديان الطقوس حول المشاعر الهامة


خذ القمر, من المهم حقا ان تنظر الى القمر. تعلم انه حين تنظر الى القمر, تشعر," انني حقا صغير, ماهي مشاكلي؟" تنتظم الاشياء في منظور , الخ ,الخ. يجب ان ننظر الى القمر بصورة اكثر. نحن لا نفعل ذلك لماذا لا نفعل؟ لانه لا يوجد شيئ يخبرنا ," انظر الى القمر ." لكنك اذا كنت بوذيا في منتصف شهر سبتمبر, سوف تكون مأمورا ان تخرج من منزلك لتقف فوق مكان للتعبد وتحتفل باحتفال تسوكيمي حيث سيتم اعطاءك قصائد لتقرأها على شرف القمر ومرور الزمن وهشاشة الحياة التي يجب تذكيرنا به. سوف تتناول كيكة الارز. والقمر وانعكاس القمر سوف يكون له مكانة امنة في قلبك ذلك جيد جدا.


الشيء الاخر الذي تهتم به الاديان هو اتقان التحدث -- انا لا اقوم بعمل جيد من ذلك القبيل هنا -- لكن فن الخطابة هو مفتاح الدين بشكل مطلق. في العالم العلماني ,ستمضي في نظام الجامعة وتكون متحدث فاشل لكن ما زال بامكانك الحصول على درجة علمية لكن العالم الديني لا يفكر بنفس الطريقة ما تقوله يجب ان يغلف بطريقة مقنعة في قوله


فلو ذهبت الى كنيسه امريكية افريقية في الجنوب الامريكي واستمعت الى الطريقة التي يتكلمون بها يا الهي انهم يتحدثثون بطلاقة بعد كل نقطة مقنعة سوف يقول الناس , " امين ,امين ,امين" بعد نهاية الفقرة المثيرة سوف يقفون, ويقولون ," شكرا لك يا عيسى , شكرا للمسيح, شكرا للمنقذ." لو قمنا بذلك بنفس العمل نفس طريقتهم -- لن نقوم بذلك,لكن لو قمنا به بنفس الطريقة-- ساقول لكم شيئ من قبيل ," الثقافة يجب ان تحل محل الكتاب المقدس." وستقولون , "امين ,امين ,امين ." وفي نهاية خطابي , سوف تقفون جميعا وسوف تقولون ," شكرا لك يا افلاطون,شكرا لك يا شكسبير , وشكرا لك يا جين اوستن" وسيكون لدينا ايقاع حقيقي حسنا حسنا ,نحن نلحقهم ,نحن نلحقهم


(تصفيق)


الشيئ الاخر الذي تدركه الاديان اننا لسنا عقول فقط لكننا ايضا اجساد وعندما يعلمونا درسا, يعلمونا له من خلال الجسد على سبيل المثال, خذو الفكرة اليهودية عن التسامح. اليهود مهتمون جدا بالتسامح وكيف يمكننا البدء من جديد و بنقاء هم فقط لا يعطونا مواعظ عن ذلك هم لا يعطونا فقط كتب وكلمات عن ذلك يخبروننا ان نأخذ حماما ففي مجتعات اليهود الارثوذوكس ,في كل جمعة يجب ان تذهب الى ميكفه تغمر نفسك في الماء وتغلف فكرة فلسفية بفعل مادي نحن لا نقوم بفعل ذلك افكارنا في منطقة وسلوكنا مع اجسادنا في منطقة اخرى الاديان ساحرة في الطريقة التي تجمع بها الاثنان.


لننظر الى الفن الان الفن هو شيء في العالم العلماني نفكر فيه بشدة.نفكر انه شي حقا مهم والكثيرون منا من فاحشي الثراء يذهبون الى المتاحف,الخ. ونسمعهم احيانا يقولون المتاحف هي كاتدرائيتنا الجديدة. كنائسنا الجديدة. سمعتم ذلك القول الان اعتقد ان القوة تكمن هناك لكننا نحبط انفسنا والسبب في ترك انفسنا نحبط اننا لا ندرس بصورة كافية كيف تتعامل الاديان مع الفن


اسوأ فكرتين تحومان في العالم الحديث كبح جماحنا من اكتساب قوتنا من الفن الفكرة الاولى ان الفن يجب ان يكون لغرض الفن فكرة سخيفة فكرة ان الفن يجب ان يكون في فقاعة محكمة ولا يجب ان يفعل شيئ لاجل هذا العالم المضطرب لا يمكنني عدم الموافقة اكثر من ذلك الشيئ الاخر الذي نؤمن به هو ان الفن لا يجب ان يشرح نفسه الفنان لا يتوجب عليه قول ما يرمز له لانهم لو قالوا لربما ازالوا السحر ولربما اصبح سهلا بالنسبة لنا وذلك هو سبب الشعور المعتاد عندما تزور متحف -- لنعترف بذلك -- وهو ," لا اعرف مالذي يعنيه هذا ." لكن اذا كنا اناس جادين , لن نعترف بذلك. لكن ذلك الشعور المحير , هيكلي للفن المعاصر.


الاديان لديها موقف اكثر عقلانية تجاه الفن ليس لديهم مشكله في اخبارنا مالذي يعنيه الفن الفن يدور حول شيئين في الاديان الرئيسية اولا , يحاول تذكيرك بالذي تحبه ثانيا: يحاول تذكيرك بالذي تخشاه وتكرهه وهذا ما يعنيه الفن الفن هو محشو بالافكار الاكثر اهمية لايمانك فعندما تتجول في كنيسة او مسجد او كاتدرائية ما تحاول تشربه ,الذي تتشربه هو, خلال عينيك ,خلال حواسك, الحقائق التي سوف تصلك بشكل اخر عن طريق عقلك.


انها دعاية بشكل اساسي الفنان ريمبراندت ممارس للدعاية من وجهة نظر مسيحية الان كلمة "دعاية" تعطل اجراس الانذار نفكر في هتلر , نفكر في ستالين. لا تفعل ,بالضرورة الدعاية هو اسلوب الانتماء لشرف شيئ ما واذا كان ذلك الشيء جيدا فلا مشكلة في ذلك


وجهة نظري ,ان المتاحف يجب ان تنتزع ورقة من كتاب الاديان وان يكونوا متأكدين انه عندما نتجول في متحف-- في حال كنت امين متحف, سوف اجعل غرفة للحب ,غرفة للكرم جميع الاعمال تتحدث عن اشياء واذا استطعنا ان ننظم المساحات حيث نتجول خلال الاعمال بحيث نكون على علم باستخدام تلك الاعمال الفنية لنرسخ تلك الافكار في عقلك سوف نحصل على الكثير من الفن الفن سوف يمارس الواجب الذي اعتاد ان يمارسه والذي اهملناه بسبب صعوبة فهم الافكار الفن يجب ان يكون احد الادوات التي نطور مجتمعنا من خلاله الفن يجب ان يكون تعليمي


لنفكر في شي اخر الناس في العالم المتحضر , في العالم العلماني والمهتمين بمسائل الروح ومسائل العقل. ومسائل ماشابه الروح يصبحون افراد معزولين منهم الشعراء, منهم الفلاسفة,منهم المصورون,منهم صانعي الافلام ويتجهون ليستقلوا بانفسهم هم اكواخنا الصناعية, ضعفاء, افراد ويصبحون مكتئبين , وحزينين بمفردهم ولا يتغيرون كثيرا


الان فكر في الاديان , فكر في الاديان المنظمة مالذي تفعله الاديان المنظمة؟ يتجمعون معا, ينشئون مؤسسات تمتلك كل المميزات اولا وقبل كل شيء ,حجم و طاقة ضخمة الكنيسة الكاثوليكية صرفت 97 بليون دولار في العام الماضي وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال انها مكائن هائلة. انها تعاونية, انها معروفة, انها متعددة الجنسيات وهي منضبطة بشكل عالي


تلك قيم عالية نلاحظهم بعلاقتهم بالشركات والشركات هي كالاديان في عدة نواحي ماعدا انهم في اسفل هرم الاحتياجات يبيعوننا الاحذية والسيارات بينما الناس الذين يبيعون اشياء اعلى مقاما المعالجون , الشعراء-- هم بمفردهم وليس لديهم قوة ولا طاقة اذا الاديان قبل كل شيئ هي مثال على مؤسسة تقاتل في سبيل اشياء متعلقه بالعقل الان لربما نحن غير موافقين على ما تحاول الاديان تعليمه لنا, ولكن يمكننا الاعجاب بنهجهم المؤسساتي الذي يقومون به


الكتب وحدها, الكتب المكتوبه من افراد وحيدين, لن تغير شيء يجب ان نجتمع معا اذا اردت تغيير العالم, يجب ان تتجمعوا معا, يجب ان تكونوا متعاونين وهذا ما تفعله الاديان انهم متعددي الجنسيات كم اسلفت انهم معروفين ولهم هوية واضحة وبالتالي لا يضيعون في عالم مشغول ذلك شيء يمكننا تعلمه منهم


اريد ان اختم الذي اريد قوله حقيقةً للكثير منكم من الذين يعملون في مجالات مختلفة هناك شيء لنتعلمه من مثال الدين-- حتى ولو لم تكن تؤمن بأي واحد اذا كنت تعمل بشيء طائفي يستدعي وجود الكثير من الناس يجتمعون معا هناك اشياء تفيدك في الدين. ان كنت تعمل في صناعة السفر بأي شكل, انظر الى الحج انظر الى الحج بعمق لم نبدأ من ادنى مستوى لما يمكن ان يعنيه السفر لأننا لم ننظر لما تفعله الاديان تجاه السفر اذا كنت في عالم الفن انظر الى المثال حول مالذي تفعله الاديان بالفن واذا كنت اكاديمي مرة اخرى انظر كيف تقوم الاديان بالحديث عن الافكار لربما لا توافق على الافكار لكنها ذات فعالية عالية في ذلك المجال


لذلك فان نقطة استنتاجي انه ربما لا تتفق مع الدين لكن في نهاية اليوم, الاديان رقيقة,ومعقدة, ذكية جدا في نواحي عدة بحيث لا يمكن تركها لمتدينين فقط انها لنا جميعا


شكرا جزيلا


(تصفيق)


كريس اندرسون: حقا ذلك فعلا حديث شجاع, لانك وضعت نفسك باشكال عده في وضع الساخر في بعض المواضع


الين : سوف يطلق عليك النار من الجانبين, سوف يطلق عليك النار من الملحدين ذو العقول الجامدة ومن اؤلئك المؤمنين


كريس : صواريخ قادمة من شمال اكسفورد في اي لحظة


اليان: بالطبع


كريس :لكنك لم تتطرق لاحد مظاهر الدين ذلك ان الكثير من الناس يمكن ان يقولوا يمكن لاجندتك ان تستعيره وهو ذو معنى-- انه في الواقع ربما الشئ الاكثر اهمية لاي شخص متدين-- وبممارسة روحية, على ارتباط بشكل ما بشيء اعظم منك هل هناك مرادف لذلك الشيء في إلحاد 2.0؟


اليان :بالطبع,انا مثل الكثير منكم,اقابل الناس ممن يقولون اشياء مثل,"لكن الا يوجد شيء اكبر منا, شيء اخر؟" واقول :"بالطبع" ويقولون," اليس ذلك نوع من التدين؟" واجيب ,"لا " لماذا ذلك الشعور بالغرابة ذلك الشعور بالمقاييس المذهلة للكون, تحتاج ان تترافق مع شعور صوفي؟ العلم والتأمل يعطينا ذلك الشعرو بدون تصوف لذلك لا اشعر بالحاجة الكون كبير ونحن ضئيلين بدون الحاجة للمزيد من الفوقية الدينية لذلك احدهم صادف لحظة روحية بدون الايمان بالروح


كريس: دعني اسألك سؤالا. كم من الاشخاص هنا يمكن ان يقولوا الدين مهم لهم؟ هل هناك عملية مساوية هل يوجد جسر بين ما تتحدث عنه وما يمكن ان تقوله لهم؟


اليان: سـأقول ان هنام الكثير والكثير من الفجوات في الحياة العلمانية والتي يمكن سدها انها ليس كاقترح وليس بان يكون لديك دين ومن ثم تتقبل جميع اشكال الاشياء او لا يكون لديك دين ومن ثم تنقطع عن كل تلك الاشياء الجيدة انه من المحزن ان ندأب على القول, "انا لا اؤمن ومن ثم لا استطيع ان يكون لي جماعة, لذلك انا منسلخ من الاخلاقيات, لذلك لا يمكنني الذهاب للحج." احدهم يمكن ان يقول ," هراء .لما لا؟" وذلك هو فعلا روح حديثي هناك الكثير يمكننا امتصاصه الالحاد يجب ان لا يسلخ نفسه من المصادر الغنية للدين


كريس:يبدو بالنسبة لي ان الكثير من مجتمع تيد من الملحدين لكن ربما معظم الناس في هذا المجتمع حقيقة لا يعتقدون ان الدين يمكن ان يختفي قريبا ويريدون ان يجدوا اللغة للحصول على حوار بناء وليشعرو انهم بالفعل يمكن ان نتحاور معا واخيرا مشاركة بعض الاشياء معا. هل نحن اغبياء بهذا التفاؤل حول امكانية وجود عالم حيث بدلا من ان يكون الدين عباره عن منافسات على الصراخ حول الانقسام والحرب, هل يمكن ان يكون هناك جسر؟


اليان : لا , يجب ان نكون مؤدبين تجاه الاختلافات التأدب يطغى على الفضيلة ذلك يبدو كنفاق لكن ما نريده ان نصل لمستوى بحيث ان اذا كنت ملحدا وقال احدهم ," هل تعلم. لقد صليت لليوم الاخر," ان تتجاهله بأدب وتواصل طريقك لانكم اتفقتم على 90 بالمئة من الاشياء لانكم تشاركتم جهات النظر حول الكثير من الاشياء وانتم مختلفون بأدب وهذا في اعتقادي الذي تجاهلته الحروب الدينية المتأخرة لقد تجاهلوا عدم التوافق المتناغم


كريس: واخيرا هل هذا شيء جديد تقترحه والذي هو ليس دين ولكنه شيء اخر هل يحتاج قائد وهل تتطوع لتكون البابا؟


(ضحك)


اليان :احد الاشياء التي نرتاب حولها هو القادة المتفردون لا يحتاجه ما حاولت عرضه هو اطار العمل واتمنى ان يتمكن الناس من شغله رسمت ما يشبه إطار العمل العريض لكن ايا ما كنت , كما اقول , لو كنت في صناعة السفر, قم بعمل الجزء المتعلق بالسفر اذا كنت في قطاع جماعي , انظر الى الدين وطبق الجزء الجماعي اذا هو مشروع يقبل المشاركة "ويكي"


(ضحك)


كريس: اليان, شكرا لاثارتك الكثير من النقاشات لاحقا


(تصفيق)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق