الجمعة، 5 أغسطس، 2011

يوم 9 سبتمبر 2011 سيكون " ثورة الدولة المدنية " .... رداً على جمعة الشريعة













 هذا وصف الصفحة لهدفها :-


أن الثورة قامت من أجل تعزيز الحريات وليس إحلال استبداد مبارك باستبداد شخص آخر يستغل الدين، لأن مصر تستحق أن تكون وطن لكل أبنائها دون تمييز، ويجب أن يبنى هذا الوطن على أساس أن السلطه للشعب والعدل هو القانون والفيصل هو الدستور الذى هو مصدر لإرادة شعبية.



لو كنا نعيش بالخبز والماء، لكانت عيشتنا راضية وفوق الراضية. ولكن غذاءنا الحقيقى الذى به نحيا ومن أجله نحب الحياة، ليس هو إشباع البطون الجائعة بل هو غذاء طبيعى أيضا كالخبز والماء، ولكنه كان دائما أرفع درجة وأصبح اليوم أعز مطلبا وأغلى ثمنا. هو إرضاء العقول والقلوب، وعقولنا وقلوبنا لن ترضى إلا بالحرية. (احمد لطفي السيد)

ماذا نريد ؟

نريد دوله مدنية ديموقراطية حرة

نريد من الجيش الحاكم للبلاد في الوقت الراهن ضمان التحول بالبلاد الى دولة ديموقراطية عن طريق وضع مباديء دستورية ضامنة للحريات تقوم على حماية الحريات الفردية و الخاصة و هذة هي القاعدة الوحيدة في الدولة المدنية الحديثة . فلا يتم اصدار اي تشريع او اي قانون الا لحماية الحريات الفردية فقط. و نحن نؤيد وثيقتي الازهر و الدكتور البرادعي.

يحظر على مجلس الشعب تشريع أي قانون يؤدّي إلىى تمييز ديني؛ أو تشريع أي قانون يؤدّي إلى تعطيل حرية الكلام أو النشر الصحفي أو حق الناس في إقامة تجمعات سلمية أو التظاهر السلمي ضد الحكومة تطالبها برفع الظلم.

اعادة الامن الى الشوارع و اعادة اعتقال الارهابيين الذين اطلق صراحهم عن عمد عقب خلع الرئيس السابق لنشر الفوضى و بث الفزع في النفوس و بالاخص اعضاء الجماعات الارهابية


اصدار قوانين فورية تحمي السلام الاجتماعي و اولها قانون ضد الحض على الكراهية او المعروف عالميا باسم الhate speech law و ذلك لمنع التحريض العلني على شاشات التليفزيون على القتل عن طريق الفتاوى و التكفير 


ولا يخفى على احد في النهاية انة يوجد الكثيرين لا يريدون الخير لمصر او التقدم و يريدون تصدير الديكتاتورية و الظلم و الحفاظ على مصر كدولة متخلفة تحت القهر لضمان ضعفها. لذا وجب علينا الصمود و كتب علينا الكفاح من اجل الحرية.

و ما اسهل من تصدير الفاشية الى البلاد باسم الدين فهي اللعبة المعروفة سلفا و المضمونة لاحقا في نتائجها انك اذا قيدت الانسان قتلته و ان سر التقدم و الرقي البشري هو الحرية، فاذا حرمت الانسان منها تحت اي مسمى صار عبد ذليل خامل غير منتج فصار مجتمعا متخلفا

و لكن الثورة القادمة هي ثورتنا ضد اتباع مبارك من من حرموا الخروج على الحاكم حتى سقط فقفزوا فوق ثورتنا العظيمة، ان ثورتنا ضد كل انسان عنصري ضد كل فرد او جماعة ديكتاتورية لا ترى الصواب الا في نفسها فتهمش الاخر و تستعدية بل تكفره و تستحل دمه 

ان ثورتنا ضد اعداء الحياة من الارهابييين و اتباعهم


أشترك عبر الضغط على زر Like 




 و هذا رابط الصفحة :-




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق