الجمعة، 31 ديسمبر 2010

احتفال برازيلي بـ"إلهة الحب" ..... أحاسيسهم كأحاسيسانا









عندما شاهدت هذا الفيديو أفتكرت كيف نحن ايضاً نشعر بنفس شعورهم اثناء الصلاة فى الكنائس و المساجد



هذا نص الخبر كما جاء فى الـ BBC


مع قرب حلول رأس السنة الميلادية احتفل آلاف البرازيليين من ذوي الأصول الأفريقية بإلهة الحب في معتقداتهم التي تسمى "يايْمانجآ"، حيث قدموا لها الهدايا والزهور وأمنياتهم للعام الجديد.



السبت، 11 ديسمبر 2010

ليبرالية المرأة المصرية عبر تاريخ مصر المعاصر









الجمعة، 10 ديسمبر 2010

هذا سيكون حال مصر بعد تطبيق الشريعة الأسلامية كمصدر للدستور










جلد فتاة سودانية يثير موجة من الاستنكار

تقرير: إبراهيم حمودة - أثار فيلم فيديو على قناة اليوتيوب يصور مشهد جلد فتاة سودانية في مركز شرطة في الخرطوم هذا الأسبوع موجة من الاستنكار من قبل السودانيين على الانترنت واجمع معظمهم على أن ما حدث يتجاوز العقوبة القانونية بكثير ويرقى للتعذيب البدني الشديد والإهانة البالغة.
يظهر الفيلم رجال شرطة ينفذون عقوبة الجلد بالسوط على فتاة سودانية أمام جمهرة من الناس. تلقت الفتاة ضربات السوط على جميع أنحاء جسدها من الأرجل والظهر والأذرع والرأس بصورة عشوائية وبعنف وقسوة ظاهرة، نري ايضا كيف تتوجع الفتاة وتصيح مستلقية على الأرض تتلوي من الألم متوسلة الشرطي الكف عن ضربها، قبل أن يهب شرطي آخر لمساعدته بالمشاركة في الضرب.
يظهر من خلال الفيلم أيضا أن الشخص الذي قام بتصوير المشهد كان على مرآي من رجال الشرطة، إن لم يكن التصوير بعلمهم.
مئات الردود على المواقع والمنابر الالكترونية علي الشبكة العالمية وصفت الحادثة بالجريمة البشعة والبربرية، واستنكرت أن يتم ذلك باسم الإسلام والشريعة. ولم يتسن الاتصال بالخرطوم للحصول على مزيد من التفاصيل.
هذه الحادثة تعيد للأذهان حادثة محاكمة الصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين العام الماضي حين ألقت عليها شرطة النظام العام القبض عليها في أحد المطاعم الراقية بالخرطوم وتم تقديمها للمحاكمة بتهمة ارتداء الزى الفاضح حيث كانت لبني ترتدي بنطالا فضفاضا لحظة القبض عليها.
تكررت شكاوي المواطنين في السودان من تجاوزات الشرطة ومن سطوة شرطة النظام العام التي تلقي القبض على الناس ويتم تقديمهم للمحاكمات بمختلف التهم. يؤكد هذا ما حدث مؤخرا حين تم القبض على مجموعة من الرجال المشاركين في عرض للأزياء وتقديمهم للمحاكمة وإدانتهم بتهمة وضع المساحيق على الوجه أثناء عرض الأزياء.
وقالت الصحفية لبنى أحمد الحسين في لقاء سابق معها لإذاعتنا أن محاكمات النظام العام تطبعها الإيجازية حيث لا يحصل المتهم على فرصة للدفاع عن نفسه وهذا ما حدث معها أيضا. كما أن كل الإجراءات تتم في ذات اليوم من سماع الأقوال إلى المحاكمة والتنفيذ.
وكانت قضية لبنى قد حظيت باهتمام عريض من وسائل الإعلام العالمية مما أدى لوضع ما تتعرض له النساء في السودان من إهانة وتنكيل على خارطة اهتمام المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وحقوق المرأة.
تقول لبنى أن المؤلم في الأمر هو صمت النساء اللائي يتعرضن للضرب والإهانة من قبل الشرطة خوفا من الفضيحة لان المجتمع يلقى باللوم دائما على المرأة الضحية وليس الجلاد. إلا أن قضيتها وموقفها أثناء المحاكمة حين وزعت بطاقات دعوة للمئات من المعارف والأصدقاء وجمهرة الصحفيين لحضور محاكمتها قد حول المحاكمة من قضية تتعلق بالنظام العام واللبس الفاضح إلى قضية حقوق إنسان الأمر الذي شجع بقية النساء اللاتي يتعرضن لمثل هذه المحاكمات التحدث عنها لوسائل الإعلام لفضح ما يحدث في السودان.
وتقول عينة من الذين استطلعنا آرائهم حول الفيديو أن الحكومة السودانية تستخدم الشريعة الإسلامية وشرطة النظام العام لقمع الشعب وتخويفه بما تملك من أدوات مثل جهاز الأمن العام الذي يمارس الاعتقال والتعذيب لإرهاب المعارضين السياسيين. كما أجمعوا أن الاستفتاء القادم في جنوب السودان واحتمال انفصاله ربما يكون سببا يدفع بالحكومة السودانية محاولة إحكام قبضتها على المجتمع والشارع العام لسد الطريق إمام أي مقاومة لحكومة عمر البشير.
تم تطبيق الشريعة الإسلامية لأول مرة في السودان في ظل نظام الديكتاتور السابق جعفر نميري في العام 1983 ، وعقب الانتفاضة الشعبية في السودان في ابريل 1985 لم تفلح الأحزاب السودانية في الاتفاق حول إلغاء قوانين الشريعة الإسلامية. عقب انقلاب الجبهة القومية الإسلامية الذي قاده الرئيس عمر البشير تم العمل على كافة الأصعدة على تحويل السودان إلى بلد إسلامي.

Source : http://www.rnw.nl/arabic/article/247987

الأحد، 5 ديسمبر 2010

تساءلات فلسفية عن غشاء البكارة









كما هو معروف فى مجتمعاتنا العربية و الأسلامية - و مجتمعات أخرى - أن عشاء البكارة يمثل أهمية كبرى بأعتباره دليل مادى ملموس على عذرية الفتاة ....و لذلك وجدت انه من الضرورى طرح هذه الاسئلة الفلسفية الخطيرة المتعلقة بهذه المسألة.






هذه التساءلات اقتباستها من هذه المقالة
-------------------------------------------------------------------
1- لماذا يخلق الاله غشاء بكارة للانثى و لا يخلق عضواً مشابهاً للذكر؟ احرام على الانثى ان تمارس الجنس قبل الزواج و حلال على الذكر؟
2- احد انواع غشاء البكارة لا يُفض بالممارسة الجنسية (يُعرف بالنوع المطاطى) فهل الاله يعطى "كارت اخضر" لبعض الاناث دوناً عن غيرهن لممارسة الجنس قبل الزواج؟ الا يتناقض ذلك مع العدل الالهى؟
3- لماذا خلق الاله غشاء بكارة لبعض الحيوانات ايضاً؟ لماذا خلق غشاء بكارة لخلد الماء و الفيل و الشمبانزى و الفقمة و الجرزان؟ و لماذا لم يخلق لبقية الحيوانات غشاء بكارة؟
4- من الممكن ان يُفض غشاء البكارة عن طريق الخطأ او اثناء ممارسة الرياضة. هل يعنى هذا ان الاله يريد معاقبة الانثى التى تمارس الرياضة؟ بل و هنالك نساء يولدن من دون غشاء بكارة اصلاً... لماذا؟
5- عملية "ترقيع" الغشاء تأخذ وقتاً قصيراً ولا تكلف الكثير و تلجأ لها الكثير من النساء فى الدول المحافظة. فهل يمكننا ان نقول ان "ابرة وفتلة" يمكنهما تحدى رغبة الاله؟
6- غشاء البكارة احياناً لا يٌفض بشكل كامل بعد الجنس. توجد امهات مازلن يحتفظن به او بجزء منه و بالتالى فهو ليس وسيلة دقيقة للكشف عن العذرية على عكس افتراض الدينيين
7- غشاء البكارة احياناً يكون مغلقاً تماماً مما يمنع نزول دم الحيض و يؤدى ذلك لالتهابات فى المهبل و يستلزم عملية جراحية تُعرف بالـHymenotomy حيث يتم ثقب الغشاء اصطناعياً. لماذا لم يُحسن الاله خلق الغشاء؟
8- لماذا يُشهر الاله بفتاة بريئة تم اغتصابها؟
9- غشاء البكارة لا يضمن للزوج ان زوجته لم تمارس الجنس الشرجى او الجنس الفموى قبل الزواج. الا يُعد هذا جنساً؟
10- فكرة فض الغشاء تخيف الكثير من النساء فى ليلة الزفاف حيث يخفن من الايلاج. ايضا بعض ارجال قد قاموا بطلاق او حتى قتل زوجاتهن العفيفات ظناً منهم انهن غير عذراوات لانهن لم ينزفن .
11- لماذا لم يخلق الاله عضواً يفضح الزوجة التى تخون زوجها بعد الزواج؟ أيغضبة فقط جنس ما قبل الزواج؟ ولا داعى للتحجج بعدم امكانية خلق مثل هذا العضو , فالاله يُقال انه يقدر على كل شىء.
12- ألا يُعد الاهتمام بغشاء البكارة اهانة للمرآة و كانها سلعة تجارية كالزجاجات التى تعمل بضغط الهواء لتؤكد للزبون انها لم تُفتح من قبل؟ أليس المهم حقاَ هو معرفة شخصية الخطيبة من خلال الحديث و التعارف و المشاركة الوجدانية؟ أليست هذه هى خير وسيلة للاطمئنان عن اخلاقها؟
-------------------------------------------------------------------

أذا لم تجد جواب منطقى لكل الاسئلة السالف ذكرها ، فقم بقراءة المقالة بالكامل لعلك تجد الجواب الشافى !

السبت، 4 ديسمبر 2010

الفيلم التسجيلي "المحظورة" .... أول عمل وثائقي عن جماعة الإخوان المسلمين









الفيلم التسجيلي "المحظورة" الذي يعد أول عمل وثائقي عن جماعة الإخوان. ويرصد الفيلم من خلال أجزائه الأربعة تاريخ جماعة الإخوان المسلمين منذ نشأتها فى العشرينيات ، كما يقدم نظرة عامة للحياة السياسية في مصر طوال تلك الفترة


الفيلم من إنتاج قناة ON TV و يلقي الفيلم في جزئه الأول الضوء على الحياة في مصر الليبرالية فترة العشرينيات مروراً بنشأة جماعة الإخوان على يد مؤسسها حسن البنا وحتى إغتياله في أواخر الأربعينيات.
أما الجزء الثاني فيبدأ مع بداية عقد الخمسينيات والتي تعد البداية الثانية لنشاط الإخوان مروراً بقيام الثورة وصفقات الإخوان مع الضباط الأحرار، وحتى منتصف الستينيات.
ويتضمن الجزء الثالث ظهور جماعات متطرفة عديدة من عباءة الإخوان في فترة السبعينيات وعلاقتهم بالرئيس السادات وكيف تم الإتفاق بين هذه الحركات وجماعة الإخوان للتخلص من الرئيس السادات.
أما الجزء الرابع و الأخير فيركز على فترة الثمانينات وحتى وقتنا هذا، وكيف استخدمت الجماعة شعار ( الإسلام هو الحل ) لتكسب التعاطف الشعبي، وكيف غيرت الجماعة أجندتها من العنف وارتدت قناع العمل السياسي لتحصل على مقاعد في الانتخابات.


الخميس، 2 ديسمبر 2010

ألبرت آينشتاين يستنكر ان تبنى الأخلاق بالخوف من العقاب بعد الموت











A man's ethical behavior should be based effectually on sympathy, education, and social ties; no religious basis is necessary. Man would indeed be in a poor way if he had to be restrained by fear of punishment and hope of reward after death.
Albert Einstein


يقول ألبرت آينشتاين :-
ينبغي أن يستند السلوك الأخلاقي للأنسان بشكل أساسى على التعاطف ، والتعليم ، والروابط الاجتماعية  ؛ فلا حاجه لمرجع دينى.
أنه انسان سيء ذلك الذي يردعه الخوف من العقاب و يأمل في المكافأة بعد الموت.