الأحد، 5 ديسمبر، 2010

تساءلات فلسفية عن غشاء البكارة









كما هو معروف فى مجتمعاتنا العربية و الأسلامية - و مجتمعات أخرى - أن عشاء البكارة يمثل أهمية كبرى بأعتباره دليل مادى ملموس على عذرية الفتاة ....و لذلك وجدت انه من الضرورى طرح هذه الاسئلة الفلسفية الخطيرة المتعلقة بهذه المسألة.






هذه التساءلات اقتباستها من هذه المقالة
-------------------------------------------------------------------
1- لماذا يخلق الاله غشاء بكارة للانثى و لا يخلق عضواً مشابهاً للذكر؟ احرام على الانثى ان تمارس الجنس قبل الزواج و حلال على الذكر؟
2- احد انواع غشاء البكارة لا يُفض بالممارسة الجنسية (يُعرف بالنوع المطاطى) فهل الاله يعطى "كارت اخضر" لبعض الاناث دوناً عن غيرهن لممارسة الجنس قبل الزواج؟ الا يتناقض ذلك مع العدل الالهى؟
3- لماذا خلق الاله غشاء بكارة لبعض الحيوانات ايضاً؟ لماذا خلق غشاء بكارة لخلد الماء و الفيل و الشمبانزى و الفقمة و الجرزان؟ و لماذا لم يخلق لبقية الحيوانات غشاء بكارة؟
4- من الممكن ان يُفض غشاء البكارة عن طريق الخطأ او اثناء ممارسة الرياضة. هل يعنى هذا ان الاله يريد معاقبة الانثى التى تمارس الرياضة؟ بل و هنالك نساء يولدن من دون غشاء بكارة اصلاً... لماذا؟
5- عملية "ترقيع" الغشاء تأخذ وقتاً قصيراً ولا تكلف الكثير و تلجأ لها الكثير من النساء فى الدول المحافظة. فهل يمكننا ان نقول ان "ابرة وفتلة" يمكنهما تحدى رغبة الاله؟
6- غشاء البكارة احياناً لا يٌفض بشكل كامل بعد الجنس. توجد امهات مازلن يحتفظن به او بجزء منه و بالتالى فهو ليس وسيلة دقيقة للكشف عن العذرية على عكس افتراض الدينيين
7- غشاء البكارة احياناً يكون مغلقاً تماماً مما يمنع نزول دم الحيض و يؤدى ذلك لالتهابات فى المهبل و يستلزم عملية جراحية تُعرف بالـHymenotomy حيث يتم ثقب الغشاء اصطناعياً. لماذا لم يُحسن الاله خلق الغشاء؟
8- لماذا يُشهر الاله بفتاة بريئة تم اغتصابها؟
9- غشاء البكارة لا يضمن للزوج ان زوجته لم تمارس الجنس الشرجى او الجنس الفموى قبل الزواج. الا يُعد هذا جنساً؟
10- فكرة فض الغشاء تخيف الكثير من النساء فى ليلة الزفاف حيث يخفن من الايلاج. ايضا بعض ارجال قد قاموا بطلاق او حتى قتل زوجاتهن العفيفات ظناً منهم انهن غير عذراوات لانهن لم ينزفن .
11- لماذا لم يخلق الاله عضواً يفضح الزوجة التى تخون زوجها بعد الزواج؟ أيغضبة فقط جنس ما قبل الزواج؟ ولا داعى للتحجج بعدم امكانية خلق مثل هذا العضو , فالاله يُقال انه يقدر على كل شىء.
12- ألا يُعد الاهتمام بغشاء البكارة اهانة للمرآة و كانها سلعة تجارية كالزجاجات التى تعمل بضغط الهواء لتؤكد للزبون انها لم تُفتح من قبل؟ أليس المهم حقاَ هو معرفة شخصية الخطيبة من خلال الحديث و التعارف و المشاركة الوجدانية؟ أليست هذه هى خير وسيلة للاطمئنان عن اخلاقها؟
-------------------------------------------------------------------

أذا لم تجد جواب منطقى لكل الاسئلة السالف ذكرها ، فقم بقراءة المقالة بالكامل لعلك تجد الجواب الشافى !

هناك 8 تعليقات:

  1. سأحاول ان ارد على جميع ما ورد من اسئله في هذا الموضوع خالصاً لوجه الله تعالى واتمنى من الله ان يوفقني بالردود على قدر استطاعتي
    ------------------------------
    يعمل الغشاءإلى جانب أعضاء الجهاز التناسلي الخارجية على حجز الأوساخ والقاذورات الخارجة من السبيلين خارج المهبل، وإلا فسوف يدخل البراز والبول إلى مهبل المولودة ويصبح مجالاً خصباً لنمو الجراثيم والميكروبات التي قد تنتشر موضيعاً فتحدث التهابات جرثومية مخلفّة وراءها تليفاً في أنسجة قناتي فالوب أو في الرحم أو المبايض، الأمر الذي يهدد مستقبل الطفلة التناسلي، وهذه نعمة من الله أنْ حَمى الإنسان من أمراض كثيرة .

    عندما تكبر الفتاة وتصبح بالغة ستعرف كيف تعتني بنظافتها الشخصية، وسوف تعرف كيف تحمي نفسها من الأمراض والالتهابات التي تأتي من الشرج أو المبولة أو غيرهما، وبخاصة في أوقات الدورة الشهرية. إن الخارج من السبيلين ودم الدورة الشهرية والعرق الخارج من الجلد والرطوبة والدفء الموضعي يشكل افضل مزرعة للفطريات والجراثيم. وبعبارة أخرى: إن كثيراً من حالات العقم التي تعانيها المتزوجات تعود لالتهابات جرثومية في الجهاز التناسلي.

    أيضاً علهيا أن تعتني به وتقوم بغسلة وتنظيفة بعد كل جماع وبعد دخولها لدورة المياة بشكل كامل ، لكي تتجنب الألتهابات والأمراض التناسلية

    من ناحيه طبيه

    ------------------------------------------------

    لماذا المرأة فقط، لماذا ليس للرجل
    غشاء، ولماذا يطالب الرجل المرأة بالعفاف ويخرج نفسه من نطاق التساؤل والمطالبة، كأنهم يعترضون على حكمة الله في خلقه.
    كأنهم يحاسبون الله لماذا خلقت هذا ولم تخلق هذا.

    قبل أن تأخذنا دوامة المساواة، ورياح التمدن، وعواصف التفرنج
    يجب أن نتوقف على مرسى عقولنا قليلا لنتفكر في أن لله حكمة في كل شئ خلقه وفي كل ما لم يخلقه.

    لم يخلق الله للرجل غشاء بكارة مثلما خلق للمرأة

    ربما لأن الرجل عقلاني بطبعه مطلوب منه الصلابة وأراد الله أن يجعل تمسكه بالصلاح نابع من إرادته الداخلية كرجل
    ربما لأن المرأة ضعيفة بطبعها تتصف برقة القلب والغشاء مساعد لها للحفاظ على عفتها وتذكرة لها لو وسوس لها الشيطان
    لقد خلق الله الرجل والمرأة بتكوين جسماني مختلف لاختلاف في المهام والمتطلبات ليس من بينها اختلاف في تطبيق حدود الله
    الأمة بناء له عمادين الرجل والمرأة
    لكل منهم دوره بالكيفية التي تناسب تكوينه

    هذا هو كلام العقل لمن أراد أن يفكر ويتصرف بالنية الحسنة
    نية الإصلاح وليس الإتلاف
    نية الاجتماع وليس الاختلاف
    نية إتباع الحق وليس الضلال

    إما أن نبحث ونتدخل في خلق الله وحكمته ونتساءل لماذا فعل الله ولماذا لم يفعل فهذا منحدر لا يجب أن نهوي إليه
    ولا تزل أقدامنا فيه.

    من ناحيه عقليه مسلمه

    ردحذف
  2. ممارسة الجنس للمرأه العفيفه تختلف عن الساقطه .. فلا يهم ان كان مطاطي فمن تعاشرها اول مره يختلف عن من عاشرها غيرك .. من الخطأ الكبير ان نصّور الحياه الجنسيه بين الازواج كما يتم تمثيلها بالافلام الجنسيه فهذه مصدر سلبي للمعلومات وتشويه كامل للعمليه الجنسيه فمن المعروف أن الزوج يشعر بنوع من المقاومة الموضعية وهو يحاول الإيلاج
    إذن المقاومة بسبب ضيق مجرى فرج البكر ربما تكون أهم من النزيف في حالة الغشاء الرجل يستطيع ان يميز ذلك بعدة امور وعدة طرق

    ردحذف
  3. نعم يوجد غشاء في الحيوانات ولكن وظيفته عند الحيوان تختلف عن وظيفته عند الانسان لانه لا يدل على عذرية الحيوان بل لحماية انثى الحيوانات من جراثيم او باكتيريا يمكن ان تتعرض له !! هناك لكثير من الامور المشتركه بين الاسنان والحيوانات في بعض الوظائف والاجهزه .. واستغرب من قياس البشر على الحيوانات !!

    ردحذف
  4. قرار المجمع الفقه الإسلامي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي في دورته الثامنة عشر من 9 إلى 14 تموز 2007م :

    " يجوز رتق غشاء البكارة الذي تمزق بسبب حادث أو اغتصاب أو إكراه ، ولا يجوز شرعاً رتق الغشاء المتمزق بسبب الفاحشة سداً لذريعة الفساد والتدليس " .

    ردحذف
  5. كل ما يتوصل له العلم والطب من اكتشافات هي مدينه لله عز وجل فلو هذه الامور لما شخص المرض وعرفت العله وتركيب جسم الانسان هي حكمه لله عز وجل في تفاوت نعمه
    على البشر انتم كمن بعترض على الجوع والفقر في مناطق العالم !! نحمد الله على ما نحن عليه ولا نعترض على ما ابتلى به غيرنا

    التشهير وغيره فهذا عائد لخصائص المجتمعات وطريقة تفكرها وتصرفها وعاداتها وتقاليدها ولا اعرف سبب ادخل موضوع الجنس الفموي والشرجي بموضوع غشاء البكاره ... كله جنس او زنا وان لم يكن به اختلاط للانساب فيكفي انتهاك الحرمات والعورات

    اتمنى ان لا نخضع السيئوالامور السلبيه لدين الله فدين الله واضح وحكمه عادل .. ولا يسيء تصرف بشر الا لنفسه فدين الله اعلى واشرف من ان يشوبه شيء من نكرة كان هنا او هناك

    تحياتي

    ردحذف
  6. التشابة بين جسم الانسان والحيوان هو دليل على التطور الذي حصل عبر ملايين السنين فالاصل واحد فلا وجود للخلق المسبق في هذا التنوع . يفرض المسلم ان كل شيء من عند الله ويبني استنتاجاتة على ذلك ويريد ان نصدقة ونؤمن بما يؤمن. فالايمان عندة ان الله خلق كل شيئ يسبق التفكير والبحث وهو بذلك يضع سدا فاصلا مسبقا بيننا وبينة بحيث يستحيل الحديث , فأذا كذبتة كانك تكذب الله
    لا علاقة لغشاء البكارة بالنطافة او منع دخول الميكوبات فالغشاء مثقب منة ثقوب كبيرة واخرى صغيرة _ وانااتكلم كطبيب نساء هنا _ ومنة اشكال متعددة منة ما يتمزق سريعا ومنة مطاطي لايتمزق الا عند الولادة
    ارتباط العذرية يالغشاء والتدين أصبح حاليا ارتباطا واهنا فالمتمزق يعاد اصلاحة وهناك الان اغشية صناعية صينية الصنع
    وانا لاافهم هذة الشيزوفرينيا في العقل المسلم الذي يتقبل ان تكون فتاة اوروبية متمزقة الغشاء وحتى يمكن لة ان يتزوجها وينجب منها دون زعل ورفضة ان يتزوج فتاة عربية مسلمة فاقدة الغشاء
    لقد درس الكثير من الشباب المسلم معنا في الخارج وكانوا من اكثر الشباب باحثين عن الجنس ومنهم من تزوج من تلك البلاد ومنهم من اهنهمك في علاقات جنسية متعددة وكان _يلحس _ فروج الاجنبيات ذوات البكارة المتمزقة ويتغزل بها
    عموما لا حل مع التعليمات الأسلامية والتي لم يسستطع المسلمون بعد اكثر مكن 1400 سنة التخلص منها وتجاوزها , والمستقبل ينبئ بالتخلف والحهل والانحطاط وقتل بعضهم البعض _ في المجتمعات الاسلامية العربية تحديدا_ فلا مستقبل ولا علم والبقاء لله

    ردحذف
  7. خلق الله الحمار وانكر صوته وخلق كذلك الخنزير وحرم اكله علي المسلمين وله سبحانه في خلقه شئوون..!

    ردحذف
  8. لله الحكمة واله خلق العدرية لكي لا تكون المراة لكل من هب وطب وهو لايحسبنا الان نفعل ما نريد ولكل اختيار مسار حياته الحساب يوم الاخرة

    ردحذف