السبت، ٧ يوليو ٢٠١٢

بعد "مصراوى" صوت الملحدين يصل للـ "المصري اليوم"









فى شهر مارس 2012 قام موقع مصراوى بنشر مقالة بعنوان "الملحدون: احنا في كل بيت مصري ونخشى القتل اذا طالبنا بحقوقنا" ، و فى يوم 7 أبريل 2012 قام موقع المصري اليوم بنشر مقالة بعنوان "«دولة الملحدين» تهدد بخروجها من «العالم الافتراضي»" ، دا غير ما يحدث فى السعودية ، اقرأ مقالة آيلاف بعنوان : "بيان "موجة الالحاد" يثير الجدل بين السعوديين"


فكما نرى ، فأن هذا نتيجة طبيعية للتواصل مع الفضائيات و الأنترنت التى جعلت عقول الشباب أكثر ألتزاماً بالتعامل مع المنطق والحقائق العلمية مهما واجهوا من تخويف وقمع من النظم الفاشية الدينية او العسكرية.


فى هذا الفيديو انا أنظر للفتى فى نهاية الصف - الذى فى نهاية الفيديو - و كأنه يمثل كل من يعبر عن اراءه بحرية عبر الأنترنت .... أنا أجد نفسي فيه و انا اكتب ضد كل الأفكار الغير منطقية على مدونتى.


الخميس، ٥ يوليو ٢٠١٢

برهان جديدة فى صف الإلحاد ، تم فك لغز كيفية تماسك الذرة بفضل نظرية هيجز بوزون











توجد احجية مشهورة جداً لدي كل من له دين او يؤمن بوجود قوة خارقة او آله مسؤول عن خلق الكون ، وهى عدم وجود تفسير لكيفية تماسك البروتونات والنيوترونات والألكترونات مع بعضها البعض فى الذرة الواحدة بالرغم من المسافات الهائلة جداً فيما بينهم ، وبالتالى فمن المؤكد وجود قوة خارقة هى المسؤولة عن هذا التحكم !

التفسير كان موجود بالفعل منذ 1964 عندما افترض بيتر هيجز أحتمالية وجود جسيمات دون ذرية - غير مرئية - هى المسؤولة عن هذا التماسك ، و لكن عدم وجود الأدوات العلمية المناسبة للتأكد من صحة او خطأ هذه الفرضية هو الذى جعل فرضيته مجرد فرضية كل هذه العقود.


الأن و فى ظل وجود CERN تم تأكيد صحة هذه الفرضية ، وتحولت من مجرد فرضية الى برهان علمى مؤكد ، و سيعتمد عليه ليس فقط فى المجال العلمى ولكن فى المجال الفلسفى ايضاً.


ملحوظة أخيرة : مصطلح God particle مأخوذ من كتاب "The God Particle: If the Universe Is the Answer, What Is the Question?" و عندما أشتهر الكتاب ، قامت وسائل الأعلام بأطلاق مصطلح God particle على Higgs boson ، و من ثم فأن مصطلح God particle هو مصطلح غير علمى و لكنه شائع الصيت للدلالة عن الـ Higgs boson


و هذا تقرير الـ BBC عن أكتشاف الـ Higgs boson :





الثلاثاء، ٣ يوليو ٢٠١٢

وثائقي " اللعب بدور الله " انتاج بي بي سي هورايزون BBC Horizon - Playing God












وثائقي Playing God (بالعربية: اللعب بدور الله)

ترجمه صديقي Abdulaziz Ghuloum ورفعه على اليوتيوب على هذا الرابط - وهو ايضاً صاحب ترجمة وثائقي "هَلْ خَلَقَ اللهُ الكَوْنَ؟"

و هذه مقدمة صديقي عن وثائقي "اللعب بدور الله":-

هل يمكن للإنسان أن يصنع نوعاً جديداً تماماً من الأحياء بتشفير جيناته بالكمبيوتر؟

هل يمكن طلب قطع الشفرات الوراثية عن طريق الإنترنت وتركيبها معاً وأنت جالس في المقهى؟

هل يمكن أخذ جينات الحبّار وزرعها في كائنات أخرى لصناعة الشفائف القزحية؟

هل يمكن إنتاج خميرة تحول السكر للديزل الذي يغذي السيارات؟

هل يمكن صنع بكتيريا إيكولاي تشع في الظلام باستعارة جينات قنديل البحر؟

هل يمكنك فعل كل هذا من مرآب بيتك؟

هل يمكن للإرهابيين أن يستخدموا هذه التقنيات لإحداث الضرر؟

هل نستطيع صنع فيروس يقوم بحقن خلايا معينة في الدماغ بمادة من خلايا الطحالب لجعلها حساسة للضوء؟

يأخذنا الدكتور (آدم رذرفورد) في رحلة في عالم (الأحياء التركيبية) حيث يقوم الإنسان بتفكيك وإعادة تركيب وبرمجة الأحياء كيفما يشاء. ما هي حدود هذا العلم؟ وهل تجاوزنا حدودنا؟ 



أتمنى لكم مشاهدة فلسفية ثقافية مثمرة :-

الجمعة، ٢٩ يونيو ٢٠١٢

ستيفن هوكينج : قبل الأنفجار العظيم لم يكن هناك زمن وبالتالى لم يكن هناك إِلٰه











لم أكن أنوى كتابة مقدمة لهذا الوثائقي الرائع لأن العنوان واضح جداً وهو بالمناسبة خلاصة ما اراد ان يقوله ستيفن هوكينج من الوثائقي.


أنا بس حبيت أوضح أن المصدر الأساسي للفيديو هو هذا الــــــرابــــــــــط لكنه بدون ترجمة.


أما بعد ترجمته الى العربية - كل الشكر الى Abdulaziz Ghuloum  صاحب الترجمة - فقد تم رفعه على هذا الـــــرابـــــط وقمت انا بوضعه للمشاهدة هنا على مدونتى.


هذا الوثائقي هو حلقة ضمن 16 حلقة منفصلين - اى ان مواضعهم ليست ذى علاقة ببعضهم البعض - لسلسلة Curiosity الوثائقية.




أتمنى لكم مشاهدة فلسفية ثقافية مثمرة :-

الأحد، ٢٧ مايو ٢٠١٢

أول رد فعل لـ د. البرادعى بعد صعود شفيق و مرسى لجولة الاعادة









وضعتهم على حسب التريب الزمنى التصاعدى - بعكس القرأة على تويتر الذى يعرض اخر تغريدة كأول بوست

السبت، ٢٦ مايو ٢٠١٢

الخطأ التى وقعت فيه د. منال عمر فى تحليلها لسبب صعود شفيق لجولة الأعادة









الاول شوف فيديو لقاء د. منال عمر مع محمود سعد على قناة النهار ، و تحليلها لسبب صعود الفريق أحمد شفيق للمرحلة الثانية من انتخابات الرياسة:


الخطأ فى تحليلها انه بيفترض تحكم العسكر - او النظام السابق - في سير العملية الانتخابية ، لكى يضع الشعب بين خيار (أنا أو الفوضى - أنا أو البعبع) لكن التناقض التام بين أستطلاعات الرأى التى اجريت قبل الانتخابات و النتائج النهائية للانتخابات المرحلة الاولى - التى تمت بدون تزوير بشهادة الجميع - تستبعد تماماً سيناريو المؤامرة الذى تظنه الدكتورة.

الأربعاء، ٢ مايو ٢٠١٢

الأخ رشيد يرد على الاعجاز العلمي المزعوم فى تطور الجنين فى ثلاث حلقات